الصفحة الرئيسية السيرة الذاتية خواطر بقلم رامي دروس نتعلمها إلى زوجي الحبيب كلمات من القلب صور من الذاكرة ردة فعل الصحافة  
Header - Rami Ayyad
 

حبيبي رامي ...

ها إنني أنظر إلي الوراء وأتذكر كيف كنت أُفكر بأنني لا أستطيع أن أتحمل فراقُك وبُعدك عني، ولا أقدر على أُكمل المشوار بمفردي بتربية أبنائك، ولكن الأيام قد مضت وها هي السنة الثالثة لفراقك يا حبيبي، ولكن الرب أعاننا وأحاط بنا أنا و الأولاد وضمنا إلى صدره وبين ذراعيه ماسحاً دموعنا وشافي نفوسنا من الجرح والحزن مقدماً لنا حباً أعظم وأكبر، فهو الآب والزوج ورئيس هذا البيت والمعين لنا في ظروفنا الصعبة.

فقد مد الرب يده لي وعرّفني طريقه وأمسكني بالعصا لكي أرتكز عليها ولكي أسير بالطريق الذي رسمه لي ومشكلاً حياتي كما يريد و بالطريقة التي تناسبني وتريحني.

وأعلم بأنك تركتنا يا حبيبي وأنت مطمئناً ومتيقناً بكل هذه الأمور.



ثلاث سنوات على استشهاد البطل رامي عياد

في الذكرى الثالثة لاستشهاد رامي عياد نقف وقفة عزٍّ وفخرٍ وانتصارٍ أمام هذا الشهيد الجبار ونقول: "نحن لن نحزن بعد ولن نذرف الدموع ولن نتحسر على ما مضى أكثر مما فعلنا. بل أمام ذكرى رامي عياد لا يسعنا إلا أن نراه بعيون الإيمان متسربلاً بثيابٍ بيض، مستريح مع رفاقه الشهداء والقديسين جميعاً، مع ملك المجد الخروف المذبوح يسوع المسيح."
رؤيا يوحنا 6: 9-11 " 9 وَلَمَّا فَتَحَ \لْخَتْمَ \لْخَامِسَ، رَأَيْتُ تَحْتَ \لْمَذْبَحِ نُفُوسَ \لَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ \للهِ وَمِنْ أَجْلِ \لشَّهَادَةِ \لَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُمْ، 10 وَصَرَخُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «حَتَّى مَتَى أَيُّهَا \لسَّيِّدُ \لْقُدُّوسُ وَ\لْحَقُّ، لاَ تَقْضِي وَتَنْتَقِمُ لِدِمَائِنَا مِنَ \لسَّاكِنِينَ عَلَى \لأَرْضِ؟» 11 فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَاباً بِيضاً، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَاناً يَسِيراً أَيْضاً حَتَّى يَكْمَلَ \لْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضاً، \لْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ. "

نحن في هذا اليوم لسان حالنا نقول: "لتكن مشيئتك يا الله كما في السماء كذلك على الأرض." ونقول: "أن رسالتنا وشهادتنا وخدمتنا ستبقى ثابتة كالصخر لا تتغير لأنها من عند السيد مقودة بروحه القدوس، مملؤة بقوته ومحروسة بحمايته."

وقولنا الأخير: "سنغفر، سنسامح، سنحب، سنبقى، سنستمر، سنقاوم الشر، وسننتصر!"
ليت الرب يبارك هذه الذكرى التي تفوح عطراً ذكياً.
لمجد الله الآب مع الإبن والروح القدس إلهٍ واحد آمين.

نشأت فيلمون
فريق جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية
اليوم السابع من شهر تشرين الأول عام ألفان وعشرة

الكلمة الإفتتاحية


Rami Ayyash

"لاننا نعلم اذا نقض بيت خيمتنا الارضي، فلنا في السماوات بيتا من الله. بيت غير مصنوع بيد، ابدي"
2 كورنثوس1:5

في الذكرى الاولى لاستشهاد البطل رامي عياد
ذلك البطل الذي امتلاء من روح الله وشبع من غناه، وفاض في قلبه لحنٌ وغناء، فصار يرنم ويدوس عسل العالم وهناه، وراح يتغنى ويفرح بشبع الرب وارتواه.
عندك يا رامي نقف لحظة صمت وتحنى لرب السماء الجباه. فقد علّمتَنا معنى الصمود ومعنى تصديق الوعود والترنم لربنا المعبود في وسط أتون النار وجب الأُسود.

اشتقنا لك يا رامي، لطلتك، الى ضحكتك، الى نكتك... اشتقنا الى بسمتك والى حنان ابوتك...
اشتقنا ان نمرح معك ، ان نخدم معك ان نأكل ونشرب بمعيتك... اشتقنا الى صلاتك والى ايمانك...
ولعل مرور سنة على استشهادك كان صعب كمرور جمل من ثقب إبرة، لكن معونة الفادي ورحمته وصلاة المؤمنين في كل العالم عبَّرتنا، وجزنا سنة التحدي واثقين انك وإن نقض بيت خيمتك الارضي فلك الآن بناء من الله في سماوات علاه، بيت ليس بيد بشر لكن مصنوع لكي يبقى الى مدى الدهر، فهذا عزائنا: انك في مكان افضل. في مكان اسمى وارقى تنظر الينا من بعيد وتطمئننا بكل تأكيد وتدعونا ان نكون صبورين واثقين... ان ايماننا ورجائنا ابدا لا يخيب.

لذلك في هذا اليوم ورغم ان عيوننا ملآنة بالدموع، نذكر انك في اطلال الربوع مع الفادي يسوع ونفرح لك يا رامي لانك سرت على درب الفادي. ونعاهدك ان لا نتوقف او نخور في الطريق، لا بل ان كان معنا اغلى رفيق فهو يقودنا في كل ضيق، وسننتصر كما انتصرت يا صديق.

والى ان نكون معا ستبقى في الذكرى دائما وابدا والى اللقاء يا اسطفانس غزة

رامي، نقدم هذا الموقع لك ولجميع من أحبك ويحبك ليكون مكان نجتمع فيه، ونتذكر سويا محبة الرب واللحظات الممتعة التي قضيناها معك يا أخي العزيز.

اخوك المشتاق
نشات فلمون
جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية

Shadow
English interface
Rami's CV Words from Heart
Pictures in Memory
Rami Ayyad on YouTube
Guest Book
Designed by Graphics.ps